عبد الباري عطوان ....عشرة أسباب تكمُن خلف القرار الإماراتي بالانسحاب التّدريجي من اليمن.. كيف سيكون انعِكاس هذه الخطوة على العلاقات التحالفيّة السعوديّة الإماراتيّة؟
وما هي ملامح المشهد اليمني بعدها؟ ولماذا نُطالب بمُراجعاتٍ سعوديّةٍ على غِرار الإماراتيّة؟ عبد الباري عطوان تضاربت الأنباء حول صحّة التقارير التي تحدّثت بشكلٍ مُكثّفٍ في الأيّام القليلة الماضية حول سحب الإمارات المُتدرج لقوّاتها من اليمن، وصعّد هذا التّضارب حالة الصّمت الإماراتي المُبالغ فيها، وتجنّب مُعظم المسؤولين التّعليق عليها، لكن الأمر المُؤكّد أنّ أبوظبي لم تعُد قادرةً على المُضي قدمًا في هذه الحرب بعد أربع سنوات من الخسائر الضّخمة، ماديًّا، وبشريًّا، وسياسيًّا، ومعنويًّا، وبات الاستمرار في هذا المأزق يُعطي نتائج عكسيّة، أبرزها نقل الخصم للمعركة إلى العُمقين السعوديّ والإماراتيّ، وتفاقم المُعارضة الداخليّة والمُجتمع الدولي لها في آنٍ. دولة الإمارات، وإمارة أبوظبي، على وجه الخُصوص، دخلت هذه الحرب تضامنًا مع الحليف السعودي، واعتقادًا بأنّ النصر سيأتي سريعًا، وبأقل التّكلفة لانعدام التّكافؤ في موازين القِوى، وضعف الطّرف المُقابل، والتفوّق الجويّ الإماراتيّ السعوديّ القطريّ الهائل (قطر كانت شريكًا فعّالًا في التّحالف قبل انسحابها)، ولكن غياب الحسم والحز...

تعليقات
إرسال تعليق